اليوم العالمي للأرصاد الجوية لعام 2026 - 23 مارس
هذا أحد الأسئلة التي يتكرر طرحها.
نرى أن الإجابة على هذا السؤال أصبحت من البديهيات، إذ يمكننا أن نجد الإجابة في غضون ثوانٍ بلمسةٍ لشاشة الهاتف المحمول أو بالضغط على زر تشغيل التلفزيون.
ولكن وراء كل توقع جوي، توجد ملايين الرصدات التي تجرى معالجتها بواسطة آلاف المُعالِجات في الشبكة العالمية الاستثنائية والفريدة التي تُنسِّقها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
وأينما كنتم - على البر أو في البحر أو الجو - فإن التنبؤات الجوية التي تستخدمونها تعتمد على التبادل المجاني والمفتوح لبيانات الرصد التي تُنسِّقها المنظمة.
ومن السواتل التي تدور حول الأرض، مروراً بمناطيد الرصد الجوي التي تُطلَق في الغلاف الجوي، إلى المحطات العائمة في المحيطات والسفن التي تشق طريقها وسط الأمواج المتلاطمة، وصولاً إلى المحطات البعيدة، فإننا نعتمد على الرصدات الجوية في جميع مناحي الحياة؛ لا فرق في ذلك بين الأنشطة الروتينية اليومية والقرارات التي تُقدَّر قيمتها بالمليارات.
وتنسق المنظمة نظاماً هائلاً للرصد والتنبؤ، وهذا النظام - وإن كان غير مرئي في كثير من الأحيان- هو العمود الفقري لاقتصاداتنا. وهو الجهاز العصبي المركزي للإنذارات المبكرة التي أنقذت ملايين كثيرة من الأرواح.
ولذا، يحتفل هذا اليوم العالمي للأرصاد الجوية بالعمل الذي يضطلع به مجتمع المنظمة في رصد أرضنا لحماية المجتمعات اليوم وبناء القدرة على الصمود من أجل الغد.